الجمعة، 17 يناير 2014

شخص يرتدى نقاب ليتحرش بالسيدات فيقوم شخصان بالتحرش به و اغتصابه


 و ما ان كان هذا الرجل و هو فى طريقه للذهاب الى بيته بعد ان اخد وجبته اليوميه من التحرش بالسيدات و هو عائد الى منزله
كان عقاب الله له مريعا على فعله

فى احد من مدن العاصمة المصريه حدث واقعه فريده جدا حيث انه كان هناك رجل يقوم من اتخاذ النقاب ساتر له ليقوم باعمال التحرش بالسيدات
فى المترو و فى زحمه المواصلات و اى الاتوبيسات العامة و فى الاماكن التى تتجمع فيها السيدات لوحدهم .. و عليه كانت هذا الرجل
يقوم بارتداء النقاب يوميا و يذهب للانتهاك اعراض الفتيات و التحرش بهن فى اماكن الاختلاط .. و عليه كان هذا الرجل لا يراعى اى ذمه
ولا خلق و لا دين .. فكيف لرجل كبير فى السن ان يقوم بهذه الافعال الدنيئة التى تقشعر لها الابدان ولا يحترمها اى انسان تكون فترطته
سليمه وصالح .. فهذا الرجل يستحق ان يوجه له تهمه للازدراء الاديان حيث انه قام باتخاذ هذا الرمز الاسلامى الحنيف كستار ليقوم بفعل
هذه الافعال الحقير و التى لا يمكن تقبولها فى اى ثقافه و اى مله و اى دين و اى حضارة .. الا ان الله لم يترك له الامر مثل ما يريد .. فكان
انتقام الله من جنس عمله .. حيث انه كان فى يوم من الايام و هو فى طريقه الى بيته و بعد ان اخد ما يكفيه من تحرش بسيدات و ببنات و اشبع رغبته
الشهوانيه .. تعرض له اربع اشخاص و اخذو يغازلون فيه ظنا منمهم انها فتاه .. و اخذو يتحرشون به و يعطوه الالفاظ القبيحه العديده و عليه
تطور الامر مع الاربعه الى انهم قامو بخطفه الى مكان معزول و بدئو يغتصبونه .. الا انهم حينما رفعو نقابه وجدو انه شاب فقامو بالقاء القبض عليه و تسليمه
الى قوات الشرطة فتحولو من انه كانو ذئاب بشريه الى انهم مواطنون شرفاء .. لا حول ولا قوه الا بالله ... هم يبكى و هم يضحك
فكان جزاءة من جنس عمله 

انسان قذر يغتصب 20 فتاه و فتى صغار .. و كيف كان انتقام الله ان يوقعه فى شر اعماله

و ما ان صعد هذا الانسان القذر الى الطائرة ليهرب من الطائرة الا ان الله كان انتاقمة عزيز جبار حيث ان الطائرة التى ركبا كانها كانت تلفظه فحدث شئ غير
متوقع

و تعود احداث الواقعه الى احدى المدن العربية و بالتحديد احدى المدن الخليجة .. حيث انه كان هناك رجل يعانى من اضطرابات نفسيه غريبه جدا .. لقد كان
هذا الرجل يميل الى الايقاع بالفتيات الصغيرات و الفتيان الصغار و يقوم بالاعتداء عليهم .. و كان هذا الرجل ذو ملك و سلطان حيث انه كان لا يستطيع

احد ان يقف فى مواجهته الا تعرض الى نفوذه الذى من الممكن ان يطيح به الى ابعد مما يتخيل و عليه قام كان كل اسرة من اسر لاطفال الصغار
لا يستطيع ان يقوم بتحرر محضر بما حدث للابنائهم حيث كان هذا الرجل كان يقوم اما بدفع الاموال لهم مقابل التنازل عن المحضر الذين قامو بتحريره

او كان يقوم هذا الرجل بتهديد الاسرة بخطف اما ابنائهم او ابائهم او امهاتهم و عاقبهم على ما قمو به بعد تحريرهم محضر ضدد هذا الوحش النجس
الذى لم يراعى اى حرمة الى اى اسره فكان ما اعطاه الله اليه دخل فى نفسه القوة و الغرور و التكبر على خلق الله و نسى مكر الله الذى هو

اقوى من اى شئ .. لا حول ولا قوه الا بالله . الم يدرك ان الله اعطاه هذا المال كاختبار له ليرى كيف سوف ينفقه ..الا يعلم هذا الوحش القذر
الذ لم يراعى براه هؤلاء الصغار و لم يراعى طفولتهم البريئه .. فهم اطفال على سجيتهم و فطرهتهم السليمة لا يحلمون الى بقطعه حلوى صغيره .. لا يحلمون

بان يمتلكو القصور او الاموال او الجاه  او حتى السلطان .. فجاء هذا الانسان البغيض القبيح ليقضى على ابسط احلامهم و ايسرهم بسهوله دون ان يراعى حق الله
فيهم .. الا ان الله لم يتركه يرتع هكذا دون عقاب .. حيث انه فى اخر مرة قام بهذه الافعال الخسيسة .. قام احد اولياء الاطفال بالتوجه

فى السر من اجل تقديم محضر الذى على اثره تحررت السلطات و قامت باحتجازة و هو فى الطائرة التى كان يستعد ان يسافر بها .. ولا حول و قوه الا بالله
و العجيب فى الامر ان الطائرة تعرضت الى مشكله فنيه قبل اطلاقها مما اخر انطلاقها و سهل الامر على رجال الشرطة فى القبض عليه

لا حول ولا قوه الا بالله .. الله امر الطائرة الا تقلع الا بعد القبض على هذا المجرم الخسيس حتى لا يفلت بفعلته

يا الله .. تقتل زوجها من اجل عشيقها .. الا ان جثه زوجها تعود الى الحياه و تعترف بالجانى ثم تموت فى الحال


و عليه ما ان اتفقت الزوجه ما عشيقها على قتل زوجها من اجل ان يخلو لها الجو مع عشيقها ليمارسو الحرام مع بعضهم بحرية .. قامت الزوجه

باستدراج زوجها الى مكان خالى .. و عليه كان العشيق فى انتظاره حيث قام باطلاق النار على مسافه قريبه منه فخر صريعا على الفور .. و بعد فتره و هم يتحسسون
الجثه حدث ما لا يمكن ان يحدث الزوج يعود الى الحياه .. و تعود احداث الواقعه فى احد المدن المصريه حيث انه كانت هناك زوجه متزوجه من رجل يعمل

فى احدى مدن الخليج من اجل ان يستطيع ان يوفر فرصه الحياه الكريمة لها و للاولادها .. و عليه كان هذا يؤدى الى عدم توافر الزوج فى  مسكن الزوجيه فى
اوقات كثيره حيث كان ياتى الى بيت زوجيته يوم و يغيب اكثر من عشره ايام .. فكانت الزوجه تجد فى هذا الوقت الفراغ الكبير فرصه كبير فى ممارسه الرذيله

مع عشيقها .. و تعود قصتها مع عشيقها حيث ان عشيقها كان يحبها منذ ايام الدراسة الثانويه و هى كانت تحبه ايضا .. الا ان لظروف العاشق السيئة لم يستطع
ان يتقدم اليها و يتزوجها .. فكان العشيق ينتهز فرصه غياب الزوج فى العمل فى الخارج فكان يتردد على الزوجه الخائنة باستمرار يقوم بممارسه الرذيله معها

لا ان العشيق سئم تلك لحياه و اراد ان يتخلص من زوج الزوجه الخائنه و ان ينفرد لها الجو .. فخطط الاثنين خطه من اجل قتله .. فادعت الزوجه الخائنة
انها تريد زيارة ابوها الميت فى قبره .. فاتفقت مع الزوج فى ان ياخدها فى اليوم التالى الى المقابر لزيارته و عليه .. كان العشيق بنتظر قدوم الزوج الى المقبره

ليقتله فيها .. و ما ان وصل الزوج المسكين الى هناك .. حتى قما العشيق باطلاق النار عليه و سقط الزوج المخدوع مقتولا فى الحال .. الا انه يا الله

.. الزوج ما زال على قيد الحياه و يتكلم .. حيث ان الزوج كان يعلم بخيانه زوجته لها منذ فتره كبيره و كان ينتظر ان يقبض عليها هى و العشيق معا فى حاله تلبس
و عليه قام الزوج باخبار الشرطه التى اعدت هذا الكمين حيث ان العشيق الذى كان ينتظر الزوج ليقتله لم يكن يعلم ان الشرطة هناك هى الاخرى لكى تلقى القبض عليهم

فى حاله تلبس .. حيث ان الشرطه قامت بتلبيس الزوج سديرى واقى لرصاص .. على امل انها تنقذ حياته .. الا ان لسوء حظ الزوج بعد انه العشيق قام بضرب النار

عليه من مسافه قريبه .. فاخترقت الرصاصه صدره .. فنقل الزوج الى المشفى ..الا انه توفى بعدها بحاولى اسبوع

اخ يغتصب زوجه اخوه و يصور لها فيلم غير اخلاقى .. لا حول ولا قوه الا بالله .. هل يوجد اشقاء ف هذا الكون مثل هؤلاء


و ما ان انفرد بها فى الشقه حتى قام بالدخول اليها و ما هى ان راته  حتى ارتمت فى احضانه .. و تعود احداث الواقعه فى الطالبية و هى احد مناطق الجيزة

فى جمهورية مصر العربية .. حيث ان كان هناك اشقاء انت الحياه تعاند معهم منذ نعومة اظافرهم .. حيث انه ما ان توفى اباهم قامت الام
بالزواج برجل اخر و لم تهتم بهم رغم انهم صغار بل على العكس قامت بالقائهم فى الشارع و على بدء الاشقاء بالتعاون مع بعضهم البعض فكانو يقتسمون

التعب و المشقه و الارهاق مع بعضهم و كانو يقتسمون الاكل و الشرب مع بعضهم البعض ايضا فكانو كالرجل الواحد و لكن فى جسدين مختلفين .. كانو هؤلاء الاخوه
يعملون منذ صغرهم فلم يعلمو ما هى الدراسه او يعلمو طريقا الى التعليم بوجع عام .. الا ان الخبره التى اخذوها من الحياه كانت كافيه لهم و اكبر من ان يتعلموها

فى اكبر جامعات و مدارس الجمهورية .. و على نشا الاخوة و كبرو مع بعضهم البعض الى ان استطاعو بفضل الله عليهم و جهدهمو تعبهم من ان يقومو باستجار شقه
تتكون من حجره و صاله ب ربعمئة جنيه .. و هذا المبلغ الذى يبدوا الى البعض تافهه الا انه كان بالنسبه الى الشابين كبير جدا .. و عليه عاش الاخوه

يعملون و يكدون فى حياتهم .. الا انه بعد ان كبروا بدء كلاهما يميل الى الجنس الاخر .. الا ان احدهم كان يميل الى الجنس الاخر و الاخر فضل
ان يعمل و يجتهد ليكون المال .. و عليه فوجئ الاخ الاكبر بان اخوه الصغير يقول له انه يريد الزواج باحدى فتيات المنطق .. و عليه قال له اخوه انتظر حتى

نسئل عليها و نعلم اصلها .. الا ان اخوه رفض و تعجل بالزواج و بالفعل تقدم لها و قام بالزواج منها و اتفقو على انهم سوف يعيشون فى نفس السكن ووافقت
الزوجه على هذا الوضع .. و عليه بدئت الزوجه تتعامل مع اخو زوجا بشكل مريب حيث انها كانت تفضل الانفراد مع بعضهم البعض دون حضور زوجها و  لما وجد

الشقيق هذا من زوجه اخوه .. ذهب مسرعا و اخبر اخوه الذى قام بتوبيخه على ما يقول .. الا ان الاخ قال له انه سوف يثبت له صدقه .. فقام الشاب بالاتفاق
مع اخوه على ان يقوم بالاختباء داخل الدولاب و عليه اخبر الشقيق الزوجه الخائنه ان لوحدهم الامر الذى دفع الزوجه بعرض نفسها على اخوه بسرعه و اخبرته انها

تحبه و انه تريد ان يفعل معها شئ حرام .. و هنا خرج الزوج من الدولاب و اراد ان يقتلها الا ان الاخ منعه من ارتكاب جنايه فى انسانه حقيره مثلها
و عليه قام بتطليقه و تاسف الاخ الى اخوه على انه كذبه فى يوم من الايام .. و اصبح الاخوه اشد ترابط من قبل ذى قبل

لا حول ولا قوة الا بالله .. شاب مارس الزنا مع فتاه و الناس يصلون فى بنك فى السعودية


و ما كان له بعد ان صعد معها فى الشقه التى كانت فى الطابق الثالث الا و قام بممارسه الزنا معا حيث ان الناس كلهم مشغولون فى الصلاة و لا احد سوف يلاحظ
غيابهم... و رد فعل الفتاه الكارثى

و تعود احداث هذه الواقعه فى السعودية .. يلد الحرمين الشريفين .. بلد الطهارة و مهد الديانه الاسلاميه الحنيفه  التى على ارضها قامت ديانه اضائت للعالم
كله نور الحق و اخرجتهم من الظلمات الى النور .. هذه البقه المباركة من الارض .. التى اختصها الله عز و جل عن كافه بقاع الارض ليخرج منها سيدنا

محمد بدين العفه و الطهارة و الرحمه و المساواة بين الناس و الرفقه بالانثى و احترامها و احترام كيانها و احترام خصوصيتها و طبيعتها الخاصه .. الا انه مع الايام
يثبت ان بعض اهل تلك المدينه منهم ما لا يستحق هذا الشرف الذى لحق بهم .. حيث انه فى يو من الايام كانت هناك اسره صغيره فى السعوديه تتكون من زوج و زوجه

و بعضه الاطفال الصغار .. كانت هذه الاسرة الكريمه تسعى لكسب قوت يومها بالحلال و بالكد و بالشقاء حتى يبارك الله لهم فى رزقهم و يبارك لهم فى اولادهم
و مع الايام و مع ازدياد طلبات الاولاد و حاجتهم لبعض الاحتيااجات الدراسه لم يستطع الاب المسئول عن الاسرة عن ان يوفى كافه احتياجات الاسرة و عليه

ان رد فعل المراة السعوديه المعروفه بكرم اخلاقها و طيبه اصلها و زهدها فى الحياه و عن تضحيتها بنفسها فى سبيل الاولاد .. حيث قامت زوجته بالمناقشه
معه فى قرار ان تقوم هى الاخرى بالعمل حتى توفى هى الاخرى احتاجات اولادها .. فكانت الموافقه من الزوج بعد مناقشه طويله بينهم .. و بدئت الزوجه تدور

فى اعلانات الوظائف التى تناسب شهادتها الجامعيه .. و عليه وجدت اعلان لطلب شغل وظيفه فى احد البنوك فى السعوديه .. ذهبت تلك السيده الى التقدم للوظيفه
فقابلها موظف فى البنك و بدء يتامل فى جسدها الامر لذى ضايقها كثيرا فما ان لاحظ ذلك اخد يؤخرها الى ان ذهب كافه العملاء من البنك فاخبرها ان تصعد

الى الدور الثالث حيث المكتب الخاص بلقاءات الوظيفه و عليه انه سوف يذهب الى الصلاة مع باقى الموظفين حيث اذن موعد الصلاة .. و عليه ذهبت السيده للدور الثالث
لتجد ان هذا الوغد قد اغلق الباب عليها ليقوم بفعل الفاحشه معها فى اثناء الصلاة .. الا انه وجد رد فعل الفتاه كارثى ..حيث قامت الفتاه بطعامه بعض ركلات

الكارتيه و عليه كسرت ذراعه و قامت بكسر قدميه الاثنين .. فاخد الشاب الحقير يبكى .. و عليه اتى الموطفين بعد انتهاء الصلاه مسرعين و قامى بالقاء القبض عليه بعد
ان اخبرتهم الفتاه بما صدر منه من افعال و ما حاول فعله معها .. و عليه النصيحه التى يجب تاخذها يا اخى انه اذا كانت زوجت تجيد فنون القتال فلا تخشى عليها

من ان يضايقها اى شخص او يتعرض لها و يحاول ايذائها ههههههه

دخل عليها زوجها في ثالت ايام زواجها كي يجدهاا

تداول العملات تداول النفط  تداول البترول تداول الذهب فنادق دبي فوركس
قصه تبكي الحجر و تبكي كل من لديه قلب و إحساس ،،
دخل عليها زوجها في ثالث أيام زواج كي يجدها مغتصبه من قبل شاب  لن يعرف عنه أحد  شئ حتي الآن ،
و عندما دخل عليها الزوج يجدها غرقانه في دمها و يجدها في حاله إغمااااء تااااااااام  لمده بقيت 7 ساعات و هو يبكي و لا يعرف ماذا حدث ...
و عندما عادت الزوجه من الغيبوبه الطويله أول ما قالت اقتلووووووووووووه أدبحوووووووده  موتوووووووووه ....
و هيا تصرخ و تبكي ........................
تداول العملات تداول النفط  تداول البترول تداول الذهب فنادق دبي فوركس
و يخرج الزوج مسرعااا  باكياااا  يضرب الحوائط و يضرب الكراسي و يضرب المقاعد من شده الألم الذي كانت فيه زوجته ...
و عندما فاقت قالت أن شاب ما لم تري وجهه دخل عليها المطبخ و تهجم عليها و ها حاولت المقاومه لكنه كان اشد منهاااا  قوه
و من هنا بدأت الحكايه .................
و انتهت بمرض نفسي للزوجه  ،،

لا اله الا الله  ، اللهم انتقم من كل شاب يحاول اذي الناس يارب
و يارب انتقم من كل مفتري ....

احظر الشيطان  و كل مره في كل موضوع بقولها احظر الشيطاااااااااااان
تداول العملات تداول النفط  تداول البترول تداول الذهب فنادق دبي فوركس

لن تصدق ما حدث .. ام تقتل ابنها بمساعده والدتها

و ما ان تم القبض على جده الطفل المقتول الا ان اقرت و اعترفت انها قامت بهذه الفعله و ذلك من اجل الخوف من فضيحه بنتها بهذا الطفل

و تعود احداث الواقعه فى احدى الدول العربية حيث انه كانت هناك فتاه على علاقه بشاب من مدينتها .. كان هذا الشاب مزال صغيرا حيث انه
كان يعمل فى احدى الورش و يكون نفسه لكى يبدء حياه زوجيه مع الفتاه التى يحبها و عليه فان الشاب كان مازال لا يستطيع الزواج

و كانت تلك الفتاه تحب الشاب بدرجه كبيره فقد وافقت على ان تكمل حياتها مع و انها سوف تتحمل كل الصعاب  و التى يواجها الشاب
و اخبرته بانها سوف تظل تنتظره حتى يكون قادر على الزواج و يتقدم اليها لكى يتزوجها .. فكان هذا الشاب يسكن فى نفس العقار التى تسكن فيه

الفتاه اى انه جيران فكانت مقابلاتهم مع بعضهم سهله بحكم قرب السكن بينهم و بين بعض .. و عليه فان الشاب كان يتردد على الفتاه فى كل
فرصه تسمح بذلك و ككان يقضون الكثير من الوقت بمفرضهم الامر الذى اد الى وقوع الشاب و الفتاه فى المعصيه و لعياذ بالله الامر الذى

ادى الى انكشاف امر الفتاه بسرعه بع دان بدئت اعراض الحممل تظهر عليها .. و عليه قامت والدتها بارسالها الى بيت خالتها لكى تجلس هناك حتى
تضع حملها .. و ما ان وضعت الفتاه حملها و اصبحت ام .. قامت الجده و الام بالقيام باقذر شئ ممكن ان يحدث فى الوجود حيث انهم

قامو بقتل الطفل الصغير الذى لم يدرك سبب قتله .. فبعد ان قتلو الطفل الصغير .. قامو بالقاء جثه الطفل الصغير
فى القمامة مثله مثل اى قذارة ترمى فى الزباله .. الا ان اهالى القريه لاحظو وجود جثه طفل فى القمامة و على الفور

قامو بالاتصال بالبوليس الذى استطاع التعرف على الجثه الطفل و من صاحبها و عليه القو القبض على الجده و الام
 و اعترفو بقتلهم للطفل الصغير و يقولون انهم ندمو على ما فعلو